دياب يُطمئن واشنطن.. لا تغيير في حاكمية “المركزي” والقيادات العسكرية!

تحت عنوان: “دياب يطمئن… لخَطب الودّ الأميركي”، كتب طارق ترشيشي في صحيفة “الجمهورية”: يقول مطّلعون على الموقف الاميركي انّ واشنطن تتعاطى مع الوضع في لبنان في هذه المرحلة على أساس أنه “وضع دقيق”، ويؤكدون أنّ قرارها في شأن مستقبل التعاطي مع لبنان وحكومته الجديدة لم يتّخذ بعد، لكنه قيد الدرس وسيصدر في وقت ليس ببعيد.

في انتظار صدور هذا القرار الأميركي سلبياً كان أم إيجابياً، فإنّ أهل “حكومة اللون الواحد” كما يسمّيها خصومها، يحاولون ملاقاة هذا القرار بهدوء وبعيداً من اي ردات فعل سلبية وعدم اتخاذ اي خطوات من شأنها ان تستفزّ الاميركيين، بدليل أنّ رئيس الحكومة حسان دياب يدرك جيداً ما يريح الأميركيين وما يؤرِقهم، فسارعَ الى التأكيد بل “التطمين” مباشرة ومداورة الى أن لا تغيير سيحصل في حاكمية “مصرف لبنان” وعلى مستوى القيادات العسكرية والامنية، إذ انّ الجميع يعرف انّ واشنطن تولي هذه المواقع عناية خاصة، وهي كانت ولا تزال تبلّغ الى القاصي والداني، في أيام الرخاء كما في أيام الشدة، إعجابها بأداء القيّمين عليها وحرصها على التعاون معهم.

غير انّ هؤلاء المطّلعين على الموقف الاميركي يؤكدون انّ الولايات المتحدة لن تحدد موقفها النهائي في شأن التعاطي مع حكومة دياب، قبل استمزاج دول الخليج العربي رأيها في هذا الصدد، لأنها حريصة على عدم اتّخاذ اي موقف في هذا الصدد من شأنه أن يتعارَض مع الموقف الخليجي، مع العلم أنها ستعلن موقفها قبل إعلان دول الخليج مواقفها، حسب المطّلعين أنفسهم.

وفي انتظار هذين الموقفين الاميركي والخليجي، فإنه لن يصدر عن الحكومة ولا حتى عن القيادات السياسية التي شاركت في تأليفها أي مواقف سلبية تجاه واشنطن والعواصم الخليجية، بل ستكون هذه المواقف هادئة، وانّ مضمون البيان الوزاري للحكومة سيوضع بصيغة تبعث على الاعتقاد أنّ منظمة “كاريتاس” هي التي صاغَته.

المصدر: طارق ترشيشي – الجمهورية

وسوم :
مواضيع متعلقة