زيارة للمجذوب في اليوم الوطني لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية

أخبار بارزة, لبنان 3 كانون الأول, 2020
زيارة للمجذوب في اليوم الوطني لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية

تفقد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب، في اليوم العالمي لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية مع أقرانهم في المدارس، مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة في طريق الجديدة، يرافقه رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الحمصي ومديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.
واستمع المجذوب من مديرة المدرسة رولا شاتيلا، إلى شروحات عن رسالة المدرسة الدامجة، والتعاون القائم بين الإدارة والمعلمات المتخصصات والإرشاد والتوجيه، في احتضان التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والعناية بهم واحتضانهم ليشكلوا طاقة واعدة مثل باقي التلامذة.
وجال وزير التربية على غرف الإختصاصيين في علم النفس وعلم تقويم النطق والعلاج النفس حركي، وتحدث إلى التلامذة في الصفوف وتسلم من أحد التلامذة ذوي الإحتياجات الخاصة باقة ورد، ومن تلميذة لوحة صنعتها بنفسها من أوراق الورد.
كما سأل التلامذة الصغار عن أحلامهم للمستقبل، وعن المهنة التي اختارها كل منهم، وهنأهم على “عزمهم الواضح لبلوغ أهدافهم”، معبرا عن تقديره “للعمل الجبار تربويا وإنسانيا واجتماعيا، الذي تسهر المديرة على تنفيذه مع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والإختصاصيين، إذ تحولت المدرسة الرسمية بجهودهم إلى مكان جميل ومجهز لاحتضان جميع التلامذة من دون تمييز”. وأشاد بـ”حسن الإلتزام بالمعايير الصحية لجهة الكمامة والتعقيم والتباعد”.
وفي ختام الزيارة، صرح المجذوب: “نحن في مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة لمناسبة اليوم الوطني لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة، وقد بلغ عدد مدارسنا الرسمية الدامجة راهنا ثلاثين مدرسة، ومن المقرر أن يرتفع العدد في العام 2021 إلى ستين مدرسة دامجة، على أمل أن تصبح مدارسنا في لبنان كلها مدارس دامجة في القريب”.
أضاف: “نحن نتعلم يوميا من ذوي الإحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية ومن إرادتهم الجبارة، ونأمل أن تنسحب هذه الإرادة الجبارة على إراداتنا جميعا فتصبح جبارة وننقل البلاد من ضفة إلى ضفة أخرى”.
بدورها، قالت شاتيلا: “نحن في مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة نستقبل التلامذة على تنوع الحالات من ذوي الصعوبات التعلمية وحتى الإحتياجات الخاصة، ونتأقلم مع حاجاتهم كفريق عمل تربوي وإداري لكي نتمكن من احتضانهم والعناية بهم وبناء مستقبلهم”.

mtv

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

مواضيع متعلقة: