مستقبل إعادة بناء الوجه عن طريق الطباعه الحيويه للغضاريف!

يقول العلماء أنهم قادرون على إنشاء أنف وأذن مطبوعة ثلاثية الأبعاد من خلايا بشرية للأشخاص الذين ولدوا بدون أجزاء من الجسم أو الذين يعانون من ندبات في الوجه نتيجة الحروق أو الصدمات أو السرطان وذلك بإستخدام الخلايا البشرية والمواد النباتية .وتتم عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد بإستخدام برنامج لإنشاء تصميم ثلاثي الأبعاد قبل طباعته بواسطة المعدات الروبوتية.
وان هذه التكنولوجيا ستنفع أولئك الذين عانوا من ندبات في الوجه نتيجة للحروق والسرطان وأنواع أخرى من الصدمات.
ووفقاً لمؤسسة” Scar Free Foundation “، قام المرضى الذين يعانون من فقدان ملامح الوجه بإخبار الباحثين أن الأطراف الاصطناعية البلاستيكية لايشعرون بها كأنها جزء منهم ويفضلون استخدام أنسجتهم الخاصة لإعادة البناء.و ستحدد مؤسسة Scar Free Foundation التركيبة المثالية للخلايا لتنمية غضروف جديد و “تحسين أحماض النانو سليلوز للطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد”.
وتحدث العملية بأخذ الخلايا الجذعية الخاصة بالغضاريف البشرية من المرضى والنانوسليلوز (المشتق من النباتات) لإنشاء “ارتباط حيوي” قابل للطباعة.
وأوضح مدير المشروع البروفيسور إيان ويتاكر في جامعة سوانسي : “قد يكون تأثير هذا العمل مثيرًا حقًا”.
سوف يمنحنا كجراحين القدرة على أخذ الخلايا من جسم الإنسان ، لتوسيعها ووضعها في حبر ، والذي يمكن طباعته في هيكل ثلاثي الأبعاد وزرعه مرة أخرى في جسم الإنسان وهذا من وجهة نظرنا كجراحين ، يعني أننا لن نضطر إلى أخذ أنسجة من أي مكان آخر في الجسم ، لذلك من شأنه أن يحد من الندوب ويحد من الألم وستزيد من الخيارات لمساعدة الناس على إعادة بناء العيوب. ونأمل أن تكون هذه الوصلات الحيوية آمنة وغير سامة وجيدة التحمل من قبل الجهاز المناعي قبل التجارب السريرية البشرية لإعادة بناء الوجه.
وقد شهدت تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد منذ ظهورها في ثمانينات القرن الماضي تغييرات كبيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم التقنيات المستخدمة اليوم في الكثير من المجالات الصناعية والطبية خاصة.

المصدر :Daily Mail

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

فيديوهات متعلقة: